دراسة في سفر هوشع

سفر هوشع

الدرس الخامس عشر

الاصحاح الرابع عشر

ويختتم الروح القدس هذه الرسالة بدعوة من الله، إله المحبة والحنان، يدعو شعبه ويحثهم على التوبة بعد تهديدات وإنذارات عديدة في الاصحاحات السابقة، يناديهم للتوبة فنسمعه يقول لهم: " اِرْجِعْ ... ارْجِعُوا" وكأنه يهمس لهم "هلم نتحاجج.. تعالوا.. اشربوا وكلوا .. اِطْرَحُوا عَنْكُمْ كُلَّ مَعَاصِيكُمُ

سفر هوشع

سفر هوشع

الدرس الثالث عشر

 الإصحاح الثاني عشر (٧ – ١٤)

في الدرس السابق انتهى الحديث عن رجوع يهوذا، ثم ننتقل بداية من هذه الأعداد إلى نهاية السفر للحديث عن مملكة إسرائيل (إفرايم)، وما هو فكر الله تجاه الأسباط العشرة".. "مِثْلُ الْكَنْعَانِيِّ فِي يَدِهِ مَوَازِينُ الْغِشِّ. يُحِبُّ أَنْ يَظْلِمَ " (هوشع١٢: ٧).

سفر هوشع

الدرس الرابع عشر

 الإصحاح الثالث عشر

ونحن نقترب بخطوات سريعة نحو نهاية نبوة هوشع، نقف في هذا الإصحاح، لنستطلع معاً تاريخ وأحوال سبط أفرايم (مملكة إسرائيل الشمالية والتي تنسب إلى هذا السبط)، الذي ازداد في غناه والتجارة، بحسب نبوة يعقوب عنه (تكوين ٤٩: ٢٢ – ٢٦)، ولكن لما ازدادت خطاياه وخيانته للرب، إذ نسى الرب الإله مصدر ثروته وقوته، وعبد الأوثان، تلقى رسائل تهديد من الرب، مغلفة بغضب للتأديب، وبطريقة قاسية بل وصارمة جداً، وبالرغم من تدميره لنفسه، إلا أن الرب. إله الرجاء لا يحفظ

سـفر هوشع

الدرس الثاني عشر

الأصحاح الثاني عشر

 

الإصحاح الثاني عشر(١ ٦ )

"اَلَّذِينَ يُرَاعُونَ أَبَاطِيلَ كَاذِبَةً يَتْرُكُونَ نِعْمَتَهُمْ " (يونان ٢: ٨)

وتتفاقم الأوضاع الخاطئة، بل وتزداد سوءًا، ويستمر يهوذا وأفرايم في إغاظة الرب بأباطيلهم، كبروا وحمقوا معـًا، ساروا وراء الباطل وصاروا باطلاً (تثنية ٢٣: ٢، ١ملوك ١٦: ١٣، إرميا ٢: ٥، ١٠: ٨)

ويتساءل