قوة لايمتلكها العالم 

فكر معى .. هل يقدر قواد العالم مجتمعين , بكل جنودهم وعتادهم ان يدخلوا فاجرا واحدا الى السماء ؟!!

وهل يستطيعون ان يجعلوا قلبا سودتة الخطية ابيضا, اكثر من الثلج ؟!!

وهل ينجحون فى اخراج الارواح الشريرة من اى انسان تسكن فية ؟؟

لا..لا..كل قوى العالم تقف عاجزة تماما امام هذة الامور .. نعم , النفوس الخاطئة لن تدخل السماء والقلوب السوداء لن تتغير والارواح الشريرة لن تطرد باية قوة بشرية مهما كانت ..بل بقوة أخرىلامثيل لها.. قوة تفوق امكانيات البشر والملائكة , هى قوة دم الرب يسوع .. قارئي الحبيب دعنى فى هذا الكتيب ألذذ ذهنك وقلبك بحديث عن هذة القوة العجيبة المقدمة لنا .. دعنى احدثك باختصار عن دم الرب يسوع.. الدم القوى..الثمين.. المحبوب للغاية..

ابى السماوى اتوسل اليك ان تستخدم كلمات هذا الكتيب لكىتعرف بها الكثيرين , قوة دم ابنك..لكىيختبروها فى حياتهم..لكى يغلبوا بها الخطية ويهزموا ابليس وجنودة ويضعوهم مسحوقين تحت الاقدام..

ينبوع مفتوح ..

حدثنا زكريا النبى فى واحدة من نبواتة عن ينبوع يغسل النفوس من خطاياها ونجاساتها.. "فى ذلك اليوم يكون ينبوعا مفتوحا لبيت داود ولسكان اورشليم للخطية وللنجاسة ] زك13:1[ .

لقد كان يتكلم عن ينبوع الدم الالهى الذى تفجر فوق الجلجثة .. كان يتنبا عن الينبوع الثمين الذى انفتح بجلدات وحشية ومسامير قاسية واشواك حادة وحربة ثاقبة..

كان يتنبا عن الينبوع العظيم الذى سيظل مفتوحا الى نهاية الزمن ..

كان يتنبا عن الرب يسوع للدماء المطهرة .

تامل معى من اين تدفقت منة ..

* ثقوب المسامير الحادة فى اليدين والقدمين .

* جروح اكليل الشوك الغائرة فى الراس .

* اما ظهرة فقد فتحة الجلدات الوحشية التى انهالت علية .. لقد جاد بالسوط الرومانى الرهيب ,حبال تنتهى بكرات من المعدن او العظم..والذين جلدوة كم كانوا قساة القلب لايعرفون الشفقة بسبب كثرة الحروب التى دخلوا فيها .. لقد ذكر لنا العديد من المؤرخين ان الكثير من المتهمين كانوا بالفعل يموتون اثناء الجلد ..

لقد وصف الرب بنفسة ما حدث لة قائلا "على ظهرى حرث الحراث "..]مز3:129[

حراث يحرثون ظهرة كالارض التى تحرث!!..نعم فلقد انهال الجنود الرومان بجلداتهمالوحشية على جسدة العارى وهو منحنى براسة كخروف وديع على عمود قصير قيدوة بة ..

كل هذا من اجلى ومن اجلك ..يقول لنا الرسول بطرس "الذى بجلدتة شفيتم "]1بط25:4[.. انظر الرسول لا يقول بجلداتة بالجمع بل بجلدتة بالمفرد .. يالدقة الوحى فى الوصف .. فجروح السياط كانت عديدة جدا ,الا انها لكثرتها قد تداخلت معا حتى صارت كما لو كانت اثر جلدة واحدة غضت كل منطقة الظهر.. لقد سالت الدماء من كل مكان فى جسمة ,لقد صار الرب ينبوعا مفتوحا لكل من ان يغتسل من خطاياة. لقد تحدث العهد القديم عن القوة العجيبة التى لهذا الدم بصور رمزية كثيرة.. اطلب من اللة ان يمتعك معى بالتامل فى بعض منها .

اولا : الدم على الابواب

كلمة اللة تعلن ان "اجرة الخطيةهى موت "]رو23:6[ ..لقد شرحت لنا هذة الحقيقة فى قصة خروج الشعب من ارض مصر ..فقداعلن اللة وقتها انة سيقتل الابن البكر لكل بيت اما البيت الذى سيرش بابة بدماء خروف مذبوح فهذا ان يقترب الية الموت.. فى العهد القديم كانت كلمة اللة تحكم على كل انسان فى الوجود بالموت بسبب الخطية ولكن الرب يسوع فى حبة العجيب رضى ان يموت بدلا من الجميع "اللة بين محبتة لنا لانة ونحن بعد خطاة مات المسيح لاجلنا "]8:5[ . مات الرب بدلا منى واعطانى دمة لكى احتمى خلفة فلا اموت وياتى العدل الالهى الى فيرى الدم فلا يطالب بهلاكى .. الدم يقول لة ان الرب قد وفى كل ديونى .. قد عوقب مكانى ..قد مات بدلا منى ..

ايها القارى.. هل تؤمن بهذة الحقيقة التى يعلنها الوحى..هل تؤمن بقوة هذا الدم الذى يحمى من الهلاك؟.. الايمان مهم للغاية فالكتاب يقول"بدون ايمان لايمكن ارضاؤة" ]عب6:11 [ .

انتبة.. اية خطية لم تغفر تحرم الانسان من السماء وتلقية فى البحيرة لمتقدة بالنار والكبريت.. ولكن شكرا شكرا لمن قدم حياتة لاجلنا فان دمة يطهر من كل خطية ..ويقول القديس يوحنا"ان سلكنا فى النور فلنا شركة بعضنا مع بعض ودم يسوع المسيح ابنة يطهرنا من كل خطية .. ان اعترفنا بخطايانا فهو امين وعادل حتى يغفر لنا خطابانا ويطهرنا من كل اثم "]1يو 9,7:1[.

ترى هل تتمتع بدم يسوع المسيح الغافر.. هل تتمتع بغفران الجطايا انظر معى كيف يسبح ميخا النبى اللة.. انظر معى ماذا يقول لة : "من هو مثلك غافر الاثم وصافح عن الذنب .. يسر بالرافة يعود يرحمنا .. يدوس اثامنا وتطرح فى اعماق البحر جميع خطاياهم " ] ميخا 19,18:7[ هل تعلم ان المحيط يصير مظلما تماما بعد ان نهبط عشرات قليلة من الامتار تحت سطحة , ثم هل تعلم ان اعماق مياهة قد تتجاوز فى بعض الاماكن العشرة كليو مترات .. فكر معى كيف اذا انة امر مستحيل تماما لعيوننا ان ترى شيئا فى اعماق البحر.. ياللنعمة الغنية فهكذا يفعل اللة بالخطايا التى يغفرها بدمة.. يطرحها فى اعماق البحر .. لايعود يراها.. لايعوديذكرها..

دم يحمى

الم تكن دماء الخروف التى على باب البيت تحمى الابن البكر من الموت.. نعم ونحن ايضا حينما نتغطى بدم الرب يسوع نحمى انفسنا من الهلاك كما نحمى انفسنا من ايذاء ابليس.

انظر الكتاب يعلن بوضوح هذة الحقيقة الثمينة"وهم (اى المؤمنون)غلبوة (غلبوا ابليس)بدم الخروف ]رؤ11:12[...الدم يحمينا, ولكن ليس انفسنا فقط بل كل ما نصنعة بالايمان تحتة, يحمية من ايذاء مملكة الظلمة.. تامل كيف ان الدماء التى رشت على ابواب البيوت لم تحم من الموت ابكار البشر فقط بل ايضا ابكار الحيوانات.. ضع كل خططك واعمالك بالايمان تحت حماية الدم الالهى حتى لاتقترب لها الارواح الشريرة .. دم المسيح يحمى.. وليضع الاباء والامهات اطفالهم الصغار بالايمان اسفل مظلة الدم المقتدرة حتى يمتعوهم بالحماية من هجوم مملكة الظلمة .

ربى يسوع ..اعطينى ان ارى دائما دمك الثمين .. يغطينى ويمتعنى بالحماية فلا اخاف من ابليس ..بل اثق انة هو الذى يخاف منى ويهرب من امامى

ثانيا : الدم فى قدس الاقداس

فى النقطة السابقة راينا الدم على الابواب للحماية وها نحن نرى الدم داخل قدس الاقداس للقبول.. فى يوم الكفارة كان رئيس الكهنة يدخل الى قدس الاقداس حاملا الدم فى يدة . يرشة فوق غطاء تابوت العهد.

هل تعرف انة بدون هذا الدم لم يكن لرئيس الكهنة حق الدخول الى قدس الاقداس .... والى ماذا يرمز قدس الاقداس ؟ ..الى السماء , وعن ماذا يتحدث تابوت العهد ؟ عن عرش اللة.. وماهو المعنى ؟لن يقدر اى شخص ان يتقدم الى عرش النعمة ليتحدث مع اللة ويتمتع بالشركة معة بدون الدم ..

يقول الرسول بولس :”لنا ثقة بالدخول الى الاقداس بدم يسوع “ ]عب19:1.[ ..فما اثمن هذا الدم ,عندما نحتمى بة نقدر ان نتكلم مع اللة كاب , بدالة وبدون خوف..

نعم لن يقبل اللة اية تقدمة مادية من انسان مهما ارتفعت قيمتهل او اى عمل منة مهما عظم ان لم يكن هو اولا قد احتمى بدم المسيح وتمتع بغفران خطاياة.. تذكر ان اللة لم ينظر الى قرابيم قايين لانة لم يحتمى بالدم..

اعظم دم يسوع اعظم دم الحمل الذى بلا عيب لانة بة استطيع ان ادخل الى اقداس السماء لاتحدث مع ابى الالة بدالة وبدون خوف.. اتحدث معة فاجد رحمة ,وانال نعمة عونا فى حينة ..

ثالثا : الدم على الابرص الذى شفى

هذة صورة ثالثة من العهد القديم تتحدث لنا بطريقة رمزية عن قوة الدم فى تقديس الانسان.

البرص يرمز فى الكتاب المقدس الى الخطية ..فالخطية كالبرص خطيرة جدا..مرضيقضى على كل شى جميل فى الانسان وفى التهاية يدمرة تماما .. والاصحاح 14 من سفر اللاويين يتحدث عن طقس شفاء الابرص.. الاعداد من (1) الى (7) تتحدث عن تطهيرة من المرض..اما بعد ذلك فيكمل الوحى حديثة عنة ولكن دون ان يطلق عليةابرص,لقد شفى الاانة لايزال يحتاج الى تنقية ولذا فانة كان يعود الى الكاهن بعد سبعة ايام..كيف ؟ الم تغفر خطاياة؟ ..نعم فقد"كان ميتا فعاش وكان ضالا فوجد ".. نعم لقد عاد تائبا معترفا بما فعل نعم لقد محا اللة كل ذنوبة , لكنة مع هذا فهو يحتاج الى تنقية اعمق حتى يتحرر من اثار الماضى ويتعمق تكريسة للة..من الذى ينقية؟وباى شى؟يجيبنا الرسول بولس قلئلا "يسوع.. لكى يقدس الشعب بدم نفسة تالم" ]عب12:12[ . الرب يسوع هو الذى يقدس التائب وهو يقدسة بدمة ..كيف؟لنتامل ما كان يتم مع الابرص بعد شفائة..

"ياخذ الكاهن من دم ذبيحة الاثم ويجعل على شحمة اذن المتطهر اليمنى وعلى ابهام يدة اليمنى وعلى ابهام رجلة اليمنى على دم ذبيحة الاثم "]لا17:14[ .. لماذا يركز الوحى على الجهة اليمنى ؟.. اليمين فى الكتاب المقدس هو دائما رمز للجهة التى يعضدها اللة .. ثق انك لن تكن ابدا بعيدا عن عونة اذا تمسكت بدمة الثمين.والنص السابق يشرح لنا التقديس فى اربعة امور محددة..دم على الاذن,دم على اليد,دم على القدم,زيت بعد ذلك على هذة الاماكن..

(1)الدم يوضع على الاذن..

الاذن هى احد مداخل الذهن ..فلدم الرب قوةان يقدس اذهاننا.. انظر الى اكليل الشةك الذى وضعة الجنود فوق راسة ليسخروا منة ..لم يكن حلقة دائرية بل كان طاقية غطت كل راسة من اعلى.. لقد ضفرت من شوك مدبب انغرس فى جلدة ,احدث لة الاما قاسية زادت على نحو كبير عندما ضربة الجنود بالقصبة على راسة ]مت3.,29:27[ اة ,ايها القارى اىحب احبك بة الرب حتى احتمل كل هذه العذاب من اجلك ..لقد قبل فى راسة هذا الشوك المؤلم..كان يقبل بدلا من البشر الالام التى تحدثها الافكار والخيالات الضارة التى يوذى بها ابليس رؤوسهم..لقد قبل الامهم وسال دمة الثمين منتصرا عليها. لذا افرح..فالرب يريد ان يغطى دائما راسك بدمة الواقى..لقد اشتراها بدمة فصارت ملكا لة,ولهذا ام يعد لابليس اى سلطان عليها..لقد تحمل الرب بالشوك كل متاعب ذهنك ليعطيك سلامة ونقاوة افكارة.. تمسك بالدم الثمين والتفت الى ابليس وانتهرة بكل حزم رافضا جميع افكارة التى تتعلق بالنجاسة او بالخوف او التشتيت او الشك او التى تحمل اتهامات كاذبة او تسبب صراعات عنيفة داخل ذهنك,قاوم ابليس معلنا انك مفدى بالدم ..قاومة وستتمتع بذهن مقدس للة..

(2) الدم يةضع على اليد

اليد فى الكتاب المقدس ترمز للعمل(لو62:9) لقد انسكبت دماء غزيرة من يدى الرب عندما غرسوا فبهما المسمارين الحادين ..ثمينة تقدس ايادينا.. دماء ثمينة تحول كل اعمالنا الروحية كالصوم والخدمة والتوبة الى ذبائح يقبلها الاب السماوى..ذبائح تفرح قلبة..لنمعن النظر فى الدم الثمين ,ولنثق ان الرب قد اشترانا بة ..لم نعد لانفسنا..لقد صارت يدا كل منا ملكا لة وصارت اعمالنا بة معمولة .

صديقى ..اذاارد ابليس انيلوث اعمالك بخطاياك المظلمة وان عزم ان يفيد خدمتك , انتهرة سريعا معلنا ان يديك قد صارتا بالدم الثمين ملكا لملك الملوك ..يدين جديدتين مكرسين لة.. يدين لقتال العدو “مبارك الرب صخرتى الذى يعلم يدى القتال واصابعى الحرب"(مز1:144) .

(3) والدم يوضع على القدم

لقد سمرت قدما الرب وسالت منهما الدماء الغالية لنحرر اقدامنا من السلوك بحسب الانسان العتيق (الانانية والشهوة والبغضة ..الخ ) سالت لتقدس سيرها مع الاب السماوى.. اة ايها الحبيب فى كل مرة تنقطع شركتك مع الاب , بسبب خطية فعلتها رجاء اطل النظر فى الدم المسفوك الغافر رافعا قلبك للرب بصلاة ارميا الصدقة “توبنى فاتوب “ (ار18:31).. اعترف بما ارتكبت وثق ان دم الرب يطهر الضمير وينقى القلب ويعيد الشركة مع الاب ..ثق ان دم الرب يحفظ القدمين مكرستين لة

(4) الزيت فوق الدم

كان الكاهن يضع الزيت فقط فوق الاعضاء التى وضع عليها الدم من قبل ..نعم حيث لايوجد دم لن يكون هناك زيت .. الزيت رمز للروح القدس .. فلن يعمل فينا روح اللة .. لن يشعل قلوبنا بحب الرب يسوع ..لن يملانا بغيرة لربح النفوس ..لن يعطينا النصرة على ميول الانسان العتيق , لن ننال كل هذا قبل ان نثق اننا قد اشترينا للة بالدم الثمين ..

ثق فى حمالة الدم لك واطلب عمل الروح القدس .. ستتمتع بالزيت على اذنك ويدك وقدمك .. سيقدس الروح كل كيانك : سيجدد ذهنك , سيغمرة بالسلام .. وسيملا اعمالك وخدمتك بقوة غير عادية ..وسيغنى مسيرتك بتعزياتة الفائقة وافراحة المشبعة ..

رابعا:الدم على الكتاب

هذة صورة رابعة لقوة الدم يقدمها لنا العهد القديم .. يقول الرسول بولس شارحا "لان موسى اخذ دم العجول والتيوس ..ورش الكتاب نفسة وجميع الشعب قائلا هذا هو دم العهد الذى اوصاكم بة" ] عب 9: 19-2.[-هنا تظهر قوة الدم .. لقد ربط الدم الشعب باللة وبوصاياة (الكتاب).. وفى العهد الجديد عندما قدم الرب حياتة للتلاميذ قال لهم "هذا هو دمى الذى للعهد الجديد الذى يسفك لاجل كثيرين "] مر24:14[.

نعم فى كل مرة نتقدم الى مائدة الحب لنتناول دم الرب لنتناول الحياة فنحن نوكد تمتعنا بالعهد الجديد مع اللة .. الدم الثمين هو الذى ربطنا باللة بهذا العهد ..واى عهد ؟!

الرسول بولس يلخصة لنا قائلا “هذا هو العهد يقول الرب اجعل نواميسى فى قلوبهم واكتبها فى اذهانهم ولن اذكر خطاياهم وتعدياهم فى ما بعد ] عب 1.: 16-17 [ اة يالة من عهد .. قلب جديد لنا يحب وصايا اللة , لقد صارت الخطية هى الامر العارض..وذهن جديد يفكر تلقائيا بحسب مقاصد اللة .. وضمير جديد يتمتع بسلام حقيقى لان كل الخطايا مغفورة.. صديقى افرح .. افرح جدا فى كل مرة نتقدم لنشرب هذا الدم .. دم العهد الجديد ..فما اعظم هذا العهد لقد تسجلت كل تفاصيلة فى الكتاب المقدس ولاسيما فى اسفار العهد الجديد .. هل تقدر ان تفصل صفحاتة عن دم الرب كلا ,ستتحول الى كلمات ميتة خالية من الحياة ..لان دم الرب هو الحياة.. اة ايها الحبيب ..ان دم يسوع فوق كل صفحة من كتابك المقدس.. يملاة بالحياة ..بفيض الحياة ..انة فوق كل اية كتبت قية .. فوق كل وعد .. نعم لا يوجد وعد واحد فى الكتاب الا وفد لمستة دماء الرب الثمينة,لتضمن لنا تحقيقة ..لقد دفع الرب ثمن تنفيذ كل وعود الكتاب .. دفع دمة الذى لايقدر بثمن ,وفى اخر اصحاح من العهد الجديد وقع بامضائة على ما جاء كاتبا “انا يسوع “] رؤ 16:22[ نعم هو يضمن تحقق كل وعد فى كتابة لكل من يحيا لة ,متمسكا بقوة دمة.

دم يحمى .. دم يدخلنى الى الاقداس .. دم ينقينى ..دم يعطينى حياة .. دم يضمن تحقيق كل وعد لى فى الكتاب .. نعم انا اؤمن بقوة الدم .. فهل تؤمن انت ايضا .... هل ... ؟