إليك بعض الأجزاء من الكتاب المقدس التي نقرأ فيها رقم ١٤
 .. لنعلن الإيمان أن هذه التأملات هي كلمات نبوية ممسوحة بالروح تخص عام ٢٠١٤ لكل من يؤمن بها :

 

"فجميع الأجيال من إبراهيم إلى داود ١٤ جيلاً . ومن داود إلى سبي بابل ١٤ جيلاً .

ومن سبي بابل إلى المسيح ١٤ جيلاً" (مت ١: ١٧)

ذُكر رقم ١٤
 ثلاثة مرات مرتبطاً باسم داود في الآية السابقة التي تتحدث عن سلسلة أنساب الرب يسوع ، فرقم ١٤
 هو رقم داود الملك 
.. فاسم داود في اللغة العبرية يتكون من ثلاثة حروف { 
د & و 
 & د } والحروف في اللغة العبرية تُمثّل أرقام 

{ 
د = ٤
 & و = ٦
} فتكون القيمة العددية لاسم داود 

{ 
 ٤
 + ٦
 + ٤ = ١٤ } ٬ وتركّز سلسلة أنساب الرب يسوع على داود بالذات وتقول عنه وحده أنه الملك كما تركز على رقم ١٤
 لأن الرب يسوع هو الملك الحقيقي الذي يرمز إليه داود الملك ..

ومعنى اسم داود هو المحبوب .. 
فالرب يسوع هو الملك المحبوب الذي يستحق أن أحبه أكثر من أي شخص آخر لأنه هو الذي مات من أجلي وتحمل على الصليب العقاب الذي استحقه لكي يعطيني الأبدية مجاناً "الذي أحبني وأسلم نفسه لأجلي" (غل ٢: ٢٠) .. الرب يسوع الملك يطرح عليك الآن نفس السؤال الذي سأله لبطرس "يا سمعان .. أتحبني" (يو ٢١: ١٥) .. 

ما هو دافعك لمقاومة الخطية ولفعل الخير ؟ هل هو حب الرب  الملك أم حبك لذاتك

 ؟ نصلي أن الروح القدس يعمل فينا هذا العام أكثر من أي وقت في الماضي لننمو نمواً حقيقياً في إدراكنا لحب الرب الملك لنا فنحيا كل يوم خاضعين له بفرح ..

 

 

"يكون العاثر (الضعيف) .. مثل داود (١٤)" (زك ١٢: ٨)

 

إذا كنت ضعيفاً في دائرة معينة ٬ ثق أن الرب الذي يملك على حياتك 

سيجعلك  في هذا العام مثل داود  القوي الذي قتل الأسد والدب وجليات الجبار (١صم ١٧: ٣٦ ٬ ٥٠) بقوة الروح القدس .. ثق أنك 

ستقتل الأسد (الخطة الاولى لإبليس لإيذائك) والدب (الخطط البديلة لإبليس ضدك) وستضع قدميك على جليات الحقيقي ٬ إبليس وأرواحه الشريرة ..

 

 

وإذ تحوّل عينيك عن النظر إلى ذاتك والاعتماد على إمكاناتك الطبيعية وتتكل على النعمة وعمل الروح القدس ، بكل تأكيد ستتحول الهزائم إلى انتصارات والخسائر إلى مكاسب عظيمة لمجد الرب .. تمسك بالإيمان أن عام ٢٠١٤ هو عام التعويض في المواجهات مع مملكة الظلمة .. آمن أن نعمة الرب العاملة فيك كافية لهزيمة كل شوكة ولطمة من إبليس (٢كو ١٢: ٩) 

ويكون محاربوك كلا شيء وكالعدم (إش ٤١: ١٢) ..

 

 

"ويكون (الخروف) عندكم تحت الحفظ إلى اليوم ١٤ من هذا الشهر .

ثم يذبحه .. ويأخذون من الدم ويجعلونه

على القائمتين والعتبة العليا في البيوت التي يأكلونه فيها" (خر ١٢: ٦، ٧)



تشير الآيات السابقة إلى أن شعب الرب ذبح خروف الفصح يوم ١٤ من شهر أبيب وأكلوا منه فأخذوا قوة للسير في رحلتهم في البرية كما رشوا الدم على الأبواب فحماهم من أن يدخل المهلك .. هذا الخروف يرمز للرب يسوع المذبوح لأجلنا .. 

نعلن الإيمان أن ٢٠١٤ تكون سنة نشبع فيها بالرب فنصبح أقوياء ونحن نسير في برية العالم ٬ كما أن إبليس لن يستطيع أن يؤذينا لأننا نحتمي بدم الخروف الحقيقي الذي سُفك من أجلنا .. تمسك بهذا الحق العظيم أن خطاياك محاها هذا الدم وأنك في العهد الجديد بسبب إيمانك بهذا الدم الثمين ٬ لذا لا يستطيع إبليس أن يؤذيك ، وتستطيع أن تتمسك بوعود الرب أنه "يحفظك من كل شر" (مز ١٢١: ٧) وأن "كل آلة صُوِّرت ضدك لا تنجح" (إش ٥٤: ١٧) وأن الشرير لا يمسك (١يو ٥: ١٨) ..

 

 

 

 

 

 

"كنت في النهار يأكلني الحر وفي الليل الجليد . وطار نومي من عينيّ ..

خدمتك ١٤ سنة بابنتيك .." (تك ٣١: ٤٠، ٤١)

"فخدم يعقوب براحيل سبع سنين .

وكانت في عينيه كأيام قليلة بسبب محبته لها " (تك ٢٩ :٢٠)

 

تعب يعقوب لمدة ١٤ سنة من أجل راحيل

 وكانت في عينيه كأيام قليلة بسبب محبته لها

 .. نثق أنه في 

عام ٢٠١٤ يزداد تعبنا للرب ويكون تعباً لذيذاً مريحاً بسبب محبتنا له .. ونصلي أن يعطينا الرب فرصاً نتعب فيها هذا التعب المريح من أجل الرب .. وإذا كان إبليس نجح أن يسلب أوقاتنا في الماضي فلم نخدم الرب كما يجب ، فلنعلن الإيمان بسنة تعويضية ، تعويض عن كل كسل في خدمته وتعويض عن كل وقت لم نكن فيه في مشيئته ..

 

 

"ورزق الرب هيمان ١٤ ابناً وثلاث بنات .

كل هؤلاء تحت يد أبيهم لأجل غناء بيت الرب

 بالصنوج والرباب والعيدان لخدمة بيت الله تحت يد الملك" (١ أي ٢٥: ٥، ٦)

 

هيمان هو أحد قادة التسبيح أيام داود .. كان ناجحاً كأب فكل أبنائه ال ١٤ و ٣ بنات بلا استثناء نشأوا خاضعين لأبيهم محبين لخدمة الرب وصاروا خداماً مسبحين للرب تحت قيادة أبيهم وفي خضوع للملك داود 

.. رقم ١٤ هنا مرتبط بالتسبيح والفرح الحقيقي تحت هيمنة الروح القدس .. 

لتمتليء بيوتنا وكنائسنا بالتسبيح  "صوت ترنم وخلاص في خيام الصديقين" (مز ١١٨: ١٥) .. 

نؤمن بسنة لتسبيح عظيم ، سنزيد على كل تسبيحنا (سنسبح أكثر وأكثر) (مز ٧١: ١٤) ، سنُفرّح الرب في كل تسبيحنا وسيجبر تسبيحنا الأرواح الشريرة على الهروب .. 

ويكون 

٢٠١٤ هو عام تقديم ذبائح تسبيح تُسقِط أسوار أريحا (يش ٦: ٢٠) وتفتح أبواب السجن (أع ١٦: ٢٦) ..

 

 

"وعمل الملك كرسياً عظيماً .. وللكرسي ست درجات ..

و أسدان واقفان بجانب اليدين . واثنا عشر أسداً واقفة [مجموع ١٤ اسداً] " (١مل ١٠ : ١٨ - ٢٠)

رقم ١٤ يشير هنا أن الرب سيستخدمنا كأسود لا نخاف .. نعلن الإيمان أننا في العام الجديد لن نُحزِن الرب بالهروب من تحمل مسئولياتنا كعصفور ضعيف أو كجرادة خائفة لكن نثق أنه سيستخدمنا كأسود مرعبة لمملكة الظلمة لا نخشى شيئاً من بداية العام لنهايته بسبب اتكالنا على النعمة الغنية .. فلا نخاف من سحر أو حسد أو أشخاص أشرار .. لا يحركنا الخوف ولا نأخذ قرارات بسبب الارتعاب بل تكون قراراتنا دائماً طاعة للرب .. نرى أنفسنا أسوداً مرعبة لمملكة الظلمة في عام 

٢٠١٤ ويحررنا الرب من الخوف الذي "له عذاب" (١يو ٤: ١٨) ..

 

 

"أعرف إنساناً في المسيح قبل ١٤ سنة ..

 أختُطف إلى الفردوس وسمع كلمات لا يُنطق بها " (٢كو ١٢ : ٢ - ٤)

"ثم بعد ١٤ سنة صعدت .. إلى أورشليم .. إنما صعدت بموجب إعلان" (غل ٢: ١ ٬ ٢)

 

في الآية الأولى الرسول بولس يختُطِف إلى الفردوس ويستقبل اعلانات بالروح .. لنثق أننا نأخذ في عام ٢٠١٤ إعلانات من الرب لتشجيعنا وتقوية إيماننا وحفظنا في مشيئته ..

 

 

 

في الآية الثانية أخذ الرسول بولس إعلاناً كي يذهب إلى أورشليم من أجل أن يكون في وحدة مع الرسل .. نعلن الإيمان بقيادة خاصة من الرب في عام ٢٠١٤ من أجل حفظ الوحدة داخل كنائسنا وعائلاتنا وحماية من كل انقسامات .. عام تعويضات عن أية تحزبات أو انقسامات نجح إبليس في صنعها في الماضي .. ويقودنا الرب بإعلانات خاصة لهدم كل شيء ضد الوحدة 

.. 

آمن أن عام ٢٠١٤ هو عام التعويض العظيم عن كل سلب وفشل ..

تعويض في العلاقات والصحة والأمور المالية ..

تعويضات في التسبيح وفي مواجهة إبليس ..

تعويض عن كل خصام وانقسامات ..

 

تذكر كلما تكتب "٢٠١٤" أن الرب يسوع هو ملكك الذي يعطيك أن تكون مثل داود

في أية دائرة أنت متعثر وضعيف فيها ..

 

أعلن الإيمان بإبطال كل خطة شيطانية ضد خدمتك أو عملك أو أسرتك أو نفسيتك

آمن أن إبليس لن يستطيع أن يُعيد أية حصون قديمة أو فشل أو اكتئاب لحياتك ..

كل خطط شيطانية تُبطل والأرواح الشريرة التي وراءها ترحل بعيداً ولا تعود مرة أُخرى





نعلن أن هذا العام الجديد هو عام الانتصار

وأننا محفوظين بقوة الدم الثمين و

إبليس تحت الأقدام 




لا لعنات في العام الجديد بل 

بركات تعويضية في اسم الرب يسوع

نعلن الإيمان بسنة يزداد فيها تسبيحنا للرب .. إزدياد في الترانيم
 الجديدة الممسوحة التي تعلن مجد يسوع

 .. أولادنا وبناتنا يسبحون الرب

 ..

والرب يعطي رداء تسبيح عوضًا عن الروح اليائسة ..



نؤمن بتسبيح يعلن هزيمة إبليس











نعلن أننا سنسمع من الرب دون خداع ما يجعلنا أقوياء في تبعيته ويكون عاماً تعويضياً عن أمور نجح إبليس فيها في زرع خصومات سواء في البيوت أو دوائر الخدمة ..

نتمسك بعام تعويضي في دائرة الوحدة باسم الرب يسوع ..

نشكرك أىها الرب لأنك إله صالح ،
 مقاصدك كلها أمانة ..

ثقتنا فيك كاملة أننا في يدك في هذا العام الجديد ،

أمورنا ليست في يد الناس أو الظروف
 ..

 


أنت الراعي الصالح الممسك بكل أمورنا ، تهتم وتعتني بنا
 لا تهملنا ولا تتركنا ..

وتجعل كل الأشياء تعمل معا لخيرنا

نؤمن أن العام الجديد يكون عام تعويضي

أنت الإله الصانع العجائب ، القادر أن تعطي الفرح والابتهاج ورداء التسبيح



 

ونعلن الإيمان أننا
 في العام الجديد نكون بركة لبلادنا

نصلي أن كل ما يحدث في بلادنا يكون خاضعاً لمشيئة الرب ولا ننشغل بالأحداث

ولكن إذ نثق في الرب وننشغل بخدمته ،

هو يهيمن على كل الأحداث ويجعلها تعمل لخيرنا ولإتمام عمله بنا ..

"ذو الرأي المُمكَّن تحفظه سالماً سالماً لأنه عليك متوكل"(إش ٢٦: ٣)

 

نثق أنك أيها الرب القدير تحول اللعنة إلى بركة لأجلنا

تحارب حروبنا وتحامي عنا ..

وتجعلنا نرى في هذا العام الجديد مايبرهن عملياً أن كل آلة صُورت ضدنا لا تنجح

وفي كل مرة نعظم دم الرب يسوع يحدث زلزالاً لمملكة الظلمة

وبسبب الدم الثمين تكون 

كل خطة شيطانية أُعِدّت لإيذائنا كلا شيء وكالعدم ..