Riversoflife

Welcome to Rivers of life Church - Pastor Daniel

Click on a button
Pastor Daniel Home Page
Audio Messages

Start of main content

                                                    أعدته لأنهـار الحياه د.سـوسـن ثابت
أريد أن أعرف المقصود باختبار الملء بالروح القدس؟ وهل هو ضروري؟
قبل أن نتحدث عن اختبار الامتلاء بالروح القدس سنتناول سريعاًً بعض الحقائق الروحية الهامة؛ لنعرف أولاً من هو الروح القدس الذي نريد أن نمتليء به:
1. الروح القدس ليس مجرد قوة أو رمز أو تأثير، بل هو روح الله الذي له نفس طبيعة الله الإلهية ونفس إمكانيات الآب والابن.
2. أقنوم أو شخص الروح القدس هو أزلي (عبرانيين 9: 14)، يملأ كل المكان (مزمور 139: 7)، كلي المعرفة (1كورنثوس 2: 10) ولأنه شخص فهو يتكلم (أعمال 13: 2)، ويعطي مشورة (أعمال 15: 28)، وقوة (أعمال 1: 8)، ويقود وقد يمنع (رومية 8: 14، وأعمال 16: 7)، ويحزن (أفسس 4: 30)، ويخلق ويجدد (مزمور 104: 30)، من أجل هذا أعطى الرب يسوع تلاميذه وعد أن يرسل لهم المعزي الآخر ]المشجع والمدافع[ الذي يقف بجانب ويساند ومن نفس النوع أي سيعوض غيابه عنهم بالجسد.
3. عند قبولك للرب يسوع مخلصاًًًًً شخصياً لحياتك، يأتي الروح القدس ويسكن فيك "أنكم هيكل الله ورح الله يسكن فيكم" (1كورنثوس 3: 16)، فكل شخص آمن بموت الرب يسوع لأجله إيمان حقيقي وآمن أن دم يسوع المسيح ابنه يطهر من كل خطية له حق التمتع بالامتلاء بالروح القدس. وهذا لا يحتاج انتظار أو طلب بل إيمان فقط أني صرت مسكناً للروح القدس.
أما عن الامتلاء بالروح القدس فهو اختبار آخر يُحدِث تغييراً جذرياً في الحياة. يأخذ الروح القدس مكان القيادة (رومية 8: 14)، والسيادة. الامتلاء هو الدخول إلى عمق جديد ومستوى جديد في الحياة مع الله، واختبار الملء أمر متكرر يحدث في حياة المؤمنين، يمتليء الشخص بالروح في مناسبات مختلفة ومواجهات مختلفة أحياناً (أعمال 2: 4، 4: 8، 31). أما لماذا هو أمر هام؟
1. لأنه وصية "امتلئوا بالروح" (أفسس 5: 18)، لاحظ هنا أن زمن الفعل هو زمن الأمر المستمر أي امتلئوا دائماً وبصورة متكررة بالروح.
2. ضروري جداً للتمتع بالحياة المنتصرة اليومية سواء على الخطية، أو العالم ...(رومية 8).
3. يعطي قوة للشهادة والخدمة والمجاهرة (أعمال 1: 8، 2: 14).
4. ضروري لاختبار الصلاة القوية الفعالة (رومية 8: 26)، وتقديم العبادة والسجود الحقيقي للآب (يوحنا 4: 23)، وأيضاً لفهم متجدد وحب للكلمة (يوحنا 16: 13، 1كورنثوس 2: 9، 10).
كيف أمتليء؟
الشرط هو أن تعطش "إن عطش أحد ]الشعور بالاحتياج[ فليُقبِل إليّ ويشرب" (يوحنا 7: 37). اعطش، اطلب بثقة وإيمان (مر 11: 24، لوقا 11: 13)، أفغر فاك والرب سيملأك (مزمور 81: 10)، وستختبر بكل يقين جريان أنهار الماء الحي فيك، ومنك للآخرين (يوحنا 7: 38)، ولا تنس أن الامتلاء بالروح غير قاصر على أشخاص معينين ولا على استحقاق ومستوى روحي بل هو تأييد بالقوة بالروح في الإنسان الباطن لجميع الذين وُلِدوا من فوق. .

كيف أعرف إرادة الله لحياتي؟
يحدّثنا الكتاب المقدس عن إرادة الله الصالحة لأولاده، ولكن لكي تعرف هذه المشيئة تحتاج أن:
- تدرس كلمة الله وتعرف ما تقوله في مواضيع مختلفة وعليك أن تكون حذراً من أن تأخذ معنى آية وتقرأها بمفردها وتبني عليها قراراتك، ولكن عليك أن تبحث وتفتش باستمرار في كلمة الرب "لا يبرح سفر هذه الشريعة من فمك..." (يشوع 1: 8).
- تطلب عمل الروح القدس، علّم الرب يسوع تلاميذه قائلاً: "متى جاء ذاك.. يرشدكم إلى جميع الحق" (يوحنا 16: 13)، فالروح القدس يظهر ويعلن ويعلّم من خلال الكلمة.

هل الله يعاقبنا؟ وما هو الفرق بين التأديب والعقاب؟
• الرب لا يعاقب المتكلين عليه "الرب فادي نفوس عبيده وكل من أتكل عليه لا يُعاقب" (مزمور 34: 22).
• احتمل الرب يسوع على الصليب العقوبة كاملة بموته بديلاً عنا حمل كل العقاب الناتج عن الخطية ولكن قد نجتاز ببعض الضيقات للتأديب. لماذا؟
• يؤدبنا الرب لكي نكره الخطية، فنتراجع عن الطرق الرديئة التي نسلك فيها، ونصحح مسار خطواتنا إذا انحرفت في طرق العالم، فالرب يريد أن ينقينا لذا يؤدبنا "لأن الذي يحبه الرب يؤدبه" (عبرانيين 12: 6)، يؤدب الآب أولاده أولاً بالكلمة فيوبخنا الروح القدس مستخدماً كلمات الإنجيل، فإذا تجاوبنا يرفع الرب التأديب وينجينا من عصا الضيقات ولكن إن لم نتجاوب فستزداد الضيقات.
• لذا عليك أن تتضع قدامه لأننا إن كنا نحتمل التأديب فسيعاملنا الآب كبنين.
لا تشك في محبته ولا تحتقر تأديبه
تشدد ولا تخر فلن يتركك الرب تنهار أو تفشل
الرب ينقيك ويؤدبك لتأتي بثمر أكثر وإن كان كل تأديب قد يظهر للحزن ولكنه في النهاية يعطي ثمر بر للسلام (عبرانيين 12: 11).

كيف أنمو في علاقتي الشخصية مع الرب؟
لكي تنمو علاقتك مع الرب تحتاج أن:
• تقضي معه وقتاً، تجلس عند أقدامه وتغلق بابك وتدخل مخدعك، وتفتح قلبك له، تحدثه عما تمر به في يومك، وتسبحه وتعطيه الشكر اللائق به لعنايته بك "باركي يا نفسي الرب ولا تنسي كل حسناته" (مز 103: 2).
• تقرأ كلمته بانتظام وتتغذى عليها فالكلمة غذاء وماء أيضاً. أعط كلمة الرب اهتمامك واترك الكلمة توجه قلبك "سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي" (مزمور 119: 105).
ولا يمكن أن تشبع بالكلمة أو تفهمها وتتذكرها إلا بمعاونة الروح القدس لذا اطلبه أن يملأك لكي تحيا وتنقاد بحسب مشيئة الله.

هل الآلام هي من الله؟
هناك آلام بحسب مشيئة الله وآلام ليست بحسب مشيئته ، ولا يجب أن نقبلها، وعلينا أن نميز أولاً ما هو السبب في اجتيازنا بهذه الآلام وهل هي
1. آلام بسبب كسر لقوانين طبيعية كالعناية بالصحة مثلاً، فإذا استهترنا لابد وأن تكون هناك نتائج سيئة لما نزرعه.
2. آلام يأتي بها العدو في هجمات أحياناً مفاجئة أو متكررة. وبدلاً من أن نقاومها نستسلم لها، ولا نستخدم كلمة الله كسيف للروح يطفيء السهام الملتهبة.
أما:
"الذين يتألمون بحسب مشيئة الله فليستودعوا أنفسهم كما لخالق أمين في عمل الخير" (1بطرس 4: 19)
إذا كنت تستودع نفسك بالكامل للرب. فلن يقدر إبليس أن يؤذيك لأن الرب الذي فيك سوف يحفظك من الشرير.
إذا كانت مشيئة الرب أن تستمر الضيقة لوقت معين ثق أن الرب يخلص من الضيق. تمسك بوعود الرب أنه سيحفظك للنهاية.

كيف أدرس في الكتاب المقدس؟
الذي يتعلم قيادة السيارة بمجرد الإصغاء إلى التوجيهات لن يجيد القيادة. أما إذا جلس في مقعد السائق وعرف كيف يستخدم عجلة القيادة حينئذٍ يستطيع أن يتعلم القيادة ويجيدها.
المعرفة الكتابية ضرورية جداً للمؤمنين "إن ثبتم في كلامي فبالحقيقة تكونون تلاميذي وتعرفون الحق والحق يحرركم" (يوحنا 8: 31، 32).
لا يمكنك أن تثبت في كلامه ما لم تقرأه، لذا أوصى الرب يسوع قائلاً: "فتشوا الكتب" (يوحنا 5: 39).
ولكن لا تكتف بتحصيل المعرفة الكتابية وتراكمها في عقلك، بل حين تقرأ اقرأ بروح الصلاة أفسح المجال للروح القدس لكي يرشدك إلى جميع الحق، دعه يخاطب قلبك ليبين لك كيف تقدر أن تطبق ما تتعلمه من كلمة الله في حياتك العملية.
ولأن الكتاب المقدس يشرح نفسه بنفسه ففي دراستك لا تتكل على المراجع والترجمات فحسب، بل يمكنك أيضاً استخدام الكتاب المقدس ذي الشواهد فهو يساعدك أن تقارن أجزاء متشابهة أو مكملة لبعضها البعض، تماماً كما جاء في رسالة كورنثوس الأولى "قارنين الروحيات بالروحيات" (1 كورنثوس 2: 13).
هناك أساليب عديدة لدراسة الكتاب سأذكر لك منها القليل:
• يمكن أن تدرس أجزاء أو أسفار متكاملة كأن تدرس ]رسالة رومية.. من هو كاتبها ولمن أُرسِلت. وأهم الموضوعات فيها، وعلاقتها بالرسائل الأخرى[.
• أو تدرس موضوعات كأن تدرس عن مخافة الرب أو عن المحبة أو الإيمان.
• أو تدرس شخصيات أو صلوات أو معجزات.
• أو تدرس بالأسلوب التاريخي؛ بأن تضع الجزء الذي تقرأه في خلفيته التاريخية التي كُتِب فيها. واسأل نفسك:
- ما الذي قصده الكاتب في الرسالة الموجهة لسامعيه؟
- ما هي الحقائق غير المرتبطة بتلك الفترة التاريخية؟
- ماذا تعني لي؟ أو ماذا يخصني بها؟
صحيح أن ما يقوله الكتاب المقدس يصلح لجميع الأجيال ولكن كل قول له مناسبته زماناً ومكاناً.
وأخيراً لا تتحير لأن هناك مصادر عديدة للدراسة منها كتب تفسير الكتاب المقدس، وهناك موسوعات، وسلاسل كتب دراسية وأيضاً قاموس فهرس للكتاب المقدس.
إن بداية كل طريق خطوة، لذا أشجعك أن تبدأ في التعمق في قراءتك ودراستك للكلمة وبالمثابرة تستطيع أن تنمو في دراستك كل يوم.

كيف أنتصر على الشعور بالذنب؟
1. لا تستسلم للإحساس بالذنب لأنه إذا تعمّق يُنشِيء عقدة الذنب في أعماق النفس وقد تتطور فتسبب أمراضاً نفسية.
2. الإيمان العملي بالتبرير يعطي حماية للنفس من شكاية الضمير والإحساس بالذنب. انتبه هناك فرق بين ضمير الخطايا وتبكيت الروح القدس. فالروح القدس يبكت على الخطية ولكنه يرفعني ويُذكّرني أنني مقبول أمام الآب لأن يسوع كساني رداء البر "وعبدي البار بمعرفته يبرر كثيرين وآثامهم هو يحملها" (أشعياء 53: 11) ، ولا يتركني إطلاقاً تحت ثقل الإحساس بالذنب.
3. أما ضمير الخطايا فهو الضمير المُثقّل بالإحساس بالذنب والخوف. اقبل عمل دم المسيح في الضمير، الإيمان بقوة دم يسوع المطهرة إلى التمام تزيل كل تأثيرات للذنب.
4. ما دمت مستمراَ في الإيمان بالمسيح وواثقاَ أنك فيه مُبرر ".. نصير نحن بر الله فيه ]في المسيح[" (2كورنثوس 5: 21) ، فالإحساس بالذنب لن يسيطر عليك "إذ قد تبررنا بالإيمان لنا سلام مع الله" (رومية 5: 1).. اقرأ قصة يهوشع (زكريا 3)، وقصة أنسيمس (فليمون).

هل يمكن أن ينجح السحر والأحجبة في إيذاء الناس؟
لا يمكن أبداً أن ينجح السحر في إيذاء شخص له علاقة حقيقية حية مع الرب يسوع ، متمسك بكلامه ومحتمي به.. مهما كانت قوة السحر والحسد والأحجبة لا تقدر أن تفعل شيئاً لإنسان آمن بقوة دم الرب يسوع لحمايته ]نفسياً وجسدياً[.
• "ليس عيافة (سحر) على يعقوب" (عدد 23: 23).
• "فمن يؤذيكم.." (1بطرس 3: 13)، "أنا يقول الرب أكون لها سور نار من حولها" (زكريا 2: 5).
• "يعلم الرب أن ينقذ الأتقياء من التجربة" (2بطرس 2: 9).
ولكن عليك أن تتأكد من:
- إنك رافض لخطاياك، تائب عنها ومعترف بها وواثق بدم يسوع المسيح الذي يطهرك من كل خطية وأيضاً أنه كفارة لخطاياك ودمه فيه غلبة وحماية لك "وهم غلبوه بدم الخروف" (رؤيا 12: 11).
ولا تنس أن أولاد الله لهم سلطاناً كأبناء أُعطِي لهم من الآب (يوحنا 1: 12)، وأيضاً سلطاناً على قوى الظلمة "ها أنا أعطيكم سلطاناً لتدوسوا الحيات والعقارب وكل قوة العدو" (لوقا 10: 19)، ولك أيضاً قوة اسم يسوع الذي يرعب إبليس وجنوده.
مارس سلطانك واحتم بدم يسوع واستخدم قوة اسمه وانتهر كل قوى للسحر تُوجه ضدك وتذكّر دائماً أن الرب على الصليب سحق رأس الحية القديمة وهزم إبليس وكل جنوده (كولوسي 2: 15)، وأن "العدو تم خرابه على الإبد" (مزمور 9: 6).

كيف أغفر والذكريات المؤلمة لاتزال موجودة في ذاكرتي؟ كيف لا أفكر في الماضي الذي يزعجني؟
1. أولاً عليك أن تنتبه جيداً أن الجروح الداخلية الكامنة في أعماقك ولا تواجهها سوف تسلب طاقتك وتحد من إمكانياتك.
2. الغفران.. عطاء بلا شروط ليس هو مشاعر أو عواطف ولا محاولة للنسيان لأمور مؤلمة. الغفران هو قرار اختياري إرادي ومعنى كلمة "غفران" أن تترك خلفك الإساءة، أي لا تناقشها مع نفسك ولا تحتفظ بها ولا تعيرها اهتماماً.
ولكن لماذا أغفر وكيف؟ إنها وصية الرب لنا أن نغفر فقد كان هو مثال حي في ذلك حتى على الصليب حين صلى "يا أبتاه اغفر لهم" ( لو 23: 34).
• "محتملين بعضكم بعضاً ومسامحين بعضكم بعضاً إن كان لأحد على أحد شكوى. كما غفر لكم المسيح هكذا أنتم أيضاً" (كولوسي 3: 13).
• "كم مرة يخطئ إليَ أخي وأغفر له... سبعين مرة سبع مرات.." (متى 18: 21- 35)
• "إن غفرتم للناس زلاتهم يغفر لكم أيضاً أبوكم السماوي . وإن لم تغفروا للناس زلاتكم لا يغفر لكم أبوكم أيضاً زلاتكم" (متى 6: 14، 15).
• أخيراً عدم الغفران يطفيء الروح القدس (1تسالونيكي 5: 19) ويعطل صلاتك (مرقس 11: 25)، ويزرع مرارة في داخلك تزعجك وتزعج الآخرين أيضاً (أمثال 26: 26، عبرانيين 12: 15).
• ثق أن معرفتك للحق وإيمانك به واستخدامك إياه سيحررك. اختر أن تغفر وتأكد أن الرب سيُنسيك كل تعب وألم كما حدث مع يوسف الذي اختبر هذا وقال "الله أنساني كل تعبي" (تكوين 41: 51)، ولا تنسى أن الروح القدس يعين ضعفاتنا، هو المعزي الذي يشتاق أن يشفي جروحنا ويُبريء أعماقنا. استسلم له وتأكد أن الرب يُخرِج لك من الجافي حلاوة.

كيف أتأكد من أنني نلت الحياة الأبدية؟
1. يقول الرب "هأنذا واقف على الباب وأقرع. إن سمع أحد صوتي وفتح الباب أدخل إليه وأتعشى معه وهو معي" (رؤيا 3: 20)، وأيضاً "لأن كل من يدعو باسم الرب يخلص" (رو 10: 13). حين تفتح قلبك ليسوع تصبح ابناً للآب "أما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنون باسمه" (يوحنا 1: 12).
2. تمسك بوعده "هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" (يوحنا 3: 16).
• "من له الابن فله الحياة.. كتبت هذا إليكم أنتم المؤمنين باسم ابن الله لكي تعلموا أن لكم حياة أبدية" (1 يوحنا 5: 12، 13).
• "وأنا أعطيها حياة أبدية ولن تهلك إلى الأبد ولا يخطفها أحد من يدي... لا يقدر أحد أن يخطف من يد أبي" ( يوحنا 10: 28 ، 29 ).
ركز على الكلمات الآتية:
"أنا أعطيها.... لن.... لا يقدر أحد.... من يد أبي.."
أنت في أمان في يد الله لأن كل من يُقبل إليه لا يخرجه خارجاً (يوحنا 6: 37).

ما معنى أن أشهد عن يسوع؟
1. الرب يرانا شهوداً: "أنتم شهودي يقول الرب" (أشعياء 43: 10، 44: 8) هو يراك شاهداً له. لابد وأن تنتج الشهادة من اختبار شخصي (متى 9: 31)، من داخلك (إرميا 20: 9)، ولا يمكن أن تُخبأ "لأننا نحن لا يمكننا أن لا نتكلم بما رأينا وسمعنا" (أعمال 4: 20). قال يوحنا في رسالته الأولى "الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه ولمسته أيدينا من جهة كلمة الحياة... وقد رأينا ونشهد ونخبركم.." (1يوحنا 1: 1، 2).
إذاَ الشهادة الحقيقية هي أن تخبر الآخرين عن شخص الرب يسوع] عن خلاصه... فدائه.. محبته وغفرانه...[ وأن تشهد عن الآب ]قدرته، أمانته، ومراحمه وإحساناته[ .
الروح القدس هو الذي يعطي للشهادة القوة للتأثير ولكن هل من طريقة محددة للشهادة؟ .. كلا فمن الممكن أن تشهد للآخرين بحياتك وسلوكك "تضيئون بينهم كأنوار في العالم" (فيلبي 2: 15)، "بهذا يعرف الجميع أنكم تلاميذي إن كان لكم حب بعضٌ لبعض" (يو 13: 35)، لأننا ملح للأرض ونور للعالم، من يرى أعمالنا يمجد الآب الذي في السموات (متى 5: 13-16)، هذه هي الشهادة الحية العملية التي تؤثر في الآخرين ، فأنت تؤثر بمحبتك..
2. تستطيع أن تشهد بكلمات بسيطة ورائها إيمان بيسوع الحي مثلما طلب الرب يسوع إذ تخبر "كم صنع الرب بك ورحمك" (مرقس 5: 19).. "فآمن به من تلك المدينة كثيرون من السامريين بسبب كلام المرأة" (يوحنا 4: 39).
قاوم الخجل والتردد وابدأ من اليوم أن تكون شاهداً لعمل نعمته في حياتك.

كيف أتغلب على الفشل؟
قد نجتاز في مواقف صعبة، أو تواجهنا أحداث مؤلمة ]في دراسة وعمل وعلاقات..[ تصيبنا بإحساس بالفشل. وقد يتزايد هذا الإحساس مع تكرار مثل هذه المواقف ولكن :
انتبه، إن الله يريدك ناجحاً، مشيئته هي النجاح "في كل شئ أروم أن تكون ناجحاً وصحيحاً.." (3 يوحنا 2).. "الله لم يعطنا روح الفشل ]روح الفشل هو من إبليس[ بل روح القوة والمحبة والنصح" (2 تيموثاوس 1: 7).
ارفض هذا الإحساس ولا تستسلم للعيان لأن إلهك قد أمر بعزك (مزمور 68: 28). لا تردد كلمات سلبية عن ظروفك أو حياتك "لأن الموت والحياة في يد اللسان" (أمثال 18: 21).
فتش في الكتاب المقدس ولتكن لكلمة الرب أهمية، بل والأهمية الأولى في حياتك لأن في كلمة الرب قوة لشفاء نفسك من مشاعر الفشل.
اقرأ هذه الآيات بقلبك، وحولها إلى صلاة ورددها وبكل تأكيد ستختبر أموراً أفضل:
• "حول لأجلك الرب إلهك اللعنة إلى بركة لأن الرب إلهك قد أحبك" (تث 23: 5)
• "نحن نعلم أن كل الأشياء تعمل معاً للخير للذين يحبون الله" ( رومية 8: 28)
• "يأمر لك الرب بالبركة" (تثنية 28: 8)، "بركات على رأس الصديق" (أمثال 10: 6).
• "إله السماء يعطينا النجاح ونحن عبيده نقوم ونبني" ( نحميا 2: 20)
روشتة الطريق إلى النجاح (مزمور 1 : 1-3) ولا تنسى أن تشدد نفسك بالرب كما فعل داود في وقت إحباطه (1 صموئيل 30: 6)
Copyright 2008 Rivers of Life Ministry