إعداد: سحر غبور

 

- زينة وأضواء.. موسيقى كثيرة وعبادة وتسبيح.. مظاهر للعيد والفرح تملأ  كل المكان، لكنها ليست مجرد مظاهر.. فعندما تضع أقدامك في المكان تشعر بجو غامر من حضور الرب وبسهولة ترى "الانتظار" على وجوه الحاضرين، فغالبية الناس مغمضين العينين إما ساجدون أو يعبدون ، فقد بدأ هذا المؤتمر مباشرة بعد أيام من التكريس والصلاة والصوم الجماعي استعداداً للقاء مع الرب.

 

- أُقيم المؤتمر في خيمة حضر فيها قرابة الألفين شخص.. خدام وقادة ومؤمنون من محافظات كثيرة داخل مصر مثل الاسكندرية والمنيا وأسيوط ، ورغم بعد المسافة أتى عدد من الأقصر وقنا.

 وأتى أيضا مؤمنون وعائلات من خارج البلاد من هولندا وانجلترا وأمريكا وكندا.. من لبنان والأردن ودبي.

سؤال ملح يطرح نفسه، ما الذي يجعل هؤلاء الناس يأتون من بعيد ليقضوا ساعات البرد القارص في خيمة خارج القاهرة؟ مهما أطلت التفكير لن تجد إلا إجابة واحدة.. إنه عمل الروح القدس في هذا المكان!!

 

- حضر بعض من غير المؤمنين لأول مرة هذه الاجتماعات وبدا تعامل الرب معهم واضحاً، فقد شهدوا بأنهم لم يذوقوا شيئاً كهذا من قبل في حياتهم. إنه شيء يدعو للتعجب ايضاً، فلم تكن هذه الاجتماعات اجتماعات كرازية بل كانت للخدام والمؤمنين!! ولكن بعمل الروح القدس سوف تنجذب النفوس مهما كان نوع العظة.. ومهما كان مكان النهضة بعيداً.

 

- لم تكن العظات بنائية أو تشجيعية كعادة معظم المؤتمرات .. بل كانت تحذيرية وجديدة للغاية.

ففي العظة الأُولى كان الحديث عن "القتل" في مجال العبادة والاجتماعات الروحية وعن النشاط الشيطاني لزرع الخصومات وسط المؤمنين..أما العظة الثانية فكانت عن خطورة وسمات الوقت الذي نحيا فيه الآن، وهو "نهاية الأيام". في هذه العظة سرد الأب دانيال قصصاً من الكتاب المقدس تشير إلى خطر فقدان الكنيسة للرؤية كلما اقترب مجيء المسيح.

 

- الاجتماع الأخير لهذا المؤتمر يُسمى بـ "احتفال رأس السنة".... وهو اجتماع طويل بدأ (لمدة ساعتين تقريباً) بالتسبيح والهتاف والتصفيق احتفالاً بعام ينتهي وعام سوف يبدأ مع الرب وبقوة الرب.. وللرب.

بعد هذا توقع الجميع أن تبدأ العظة مباشرة كالمعتاد يليها إعلان الوعد الجديد للعام المقبل والذي يعطيه الرب للخدمة ، لكن الأب دانيال لم يفعل هذا، بل قاد الجميع في حرب روحية مع قوى الظلمة قائلاً إنه التوقيت لحسم وكسر الهجمات الشيطانية على العائلات والمؤمنين والخدمات...

 

- أتت العظة الختامية من سفر إشعياء أصحاح 60 كنبوة محددة النقاط  لما سوف يحدث في خدمة العام الجديد، وقال الأب دانيال إنه يرى بالروح أن هذا سوف يحدث...

 

- أعطى الرب وعداً للعام 2008 وهو "يريحهم في أرضهم فتقترن بهم الغرباء" (إش 14 :1)..

 

- أُذيع هذا الاحتفال بالصوت والصورة على الهواء مباشرة على "الـبال توك" وشاهده الكثيرون في ذات الوقت في أماكن متفرقة من العالم ممن لم يستطيعوا المجيء.

 

- تم توزيع هدية مجانية على جميع الحاضرين وهي عبارة عن مج (كوب) مكتوب عليه اسم وشعار "أنهار الحياة" ، وقال الأب دانيال أن خدمته تعتمد أساساً على الصلاة ، وهدف هذه الهدية هو تذكيرهم بالصلاة طوال العام لأنهار الحياة.

 

- انتهى الاحتفال حوالي الساعة الثالثة صباحاً يوم 1 يناير وسط  تسبيح قادته سماح زوجة الأب دانيال مع فريق التسبيح بفرح.

 

- صدرت عظات هذا المؤتمر في ألبوم حمل شعار العام الجديد "وأُريحهم في أرضهم".