اجتماعات قنا

 

إعداد: سحر غبور

 

تحركت خدمة أنهار الحياة للمرة الأولى إلى أقصى جنوب مصر لخدمة مدينتي الاقصر وقنا، فقد وضع الروح في قلوبنا ثقلاً لهذه المنطقة تحديداً، واستمرينا في الصلاة لأكثر من عام حتى يفتح لنا الرب باباً للكلام، وبالفعل تلقينا دعوة من أحد كنائس محافظة قنا وذهبنا.

  

 

*جاء كثيرون من مدينة الأقصر التي تبعد ساعة من قنا..

 

 

*حضر أيضاً البعض من نجع حمادي وسوهاج..

 

 

*بدأ الإجتماع الأول كالعادة بالتسبيح والعبادة،وكان حضور الرب عجيباً وملموساً من اللحظة  الأولى، حضور الرب اجتذب الجميع، ولم يشعر أحد أننا قضينا الساعة والنصف في الترنيم والتسبيح!

 وبعد أن انتهينا من الترنيم قال الأب دانيال "أنتم هنا والرب يسوع أيضاً هنا.. وليس لدي أي شك أنه يجري الأعمال العظيمة".

 

 

*تلامس الرب بالعظة الأولى مع "الخوف" لكي يقتلعه وقال الأب دانيال أنه من أخطر الأسلحة التي يحارب بها إبليس النفس، وإذا إزداد الخوف قد تأتي الأمراض النفسية والأخطاء الكثيرة..وفي اجتماع الصلاه الذي تلى العظة ، اتجهت الصلاة مرة أخرى للشفاء..

 

 

*في اليوم التالي كنا ننتظر العظة الثانية، لكن الأب دانيال عاد مرة أخرى ليصلي من أجل أن يزيل الرب أية مخاوف لا تزال موجودة، وقضى وقتاً طويلاً يسرد آيات ضد الخوف ثم يصلي..يكرر ويصلي..لم تكن المخاوف الداخلية عابرة على الأرجح لهذا عاد الرب إليها مرة ثانية!

وبالفعل قال أنه يشعر بقلبه أن أغلب الحاضرين يعانون من هذه المشكلة لهذا عاد إليها مرة أخرى.

 

 

*العظة الثانية  كانت من سفر ملاخي وهو السفر الذي يواجه الأمراض الروحية التي تحدث في الأيام الأخيرة (أيامنا هذه)..

ففي نهاية الأيام يكثر النشاط الشيطاني في ثلاثة دوائر: التشكيك في محبة الرب لنا، خطايا في مجال العبادة ، أقوال عدم الإيمان...

 

في النهاية أعلن الأب دانيال إيمانه أن بذار هذه الاجتماعات سوف تأتي بمئة ضعف..

 

 

*غمر الرب الاجتماعات في النهاية بفرح عظيم والذي دفع بعض النساء كي تزغرد بطريقة متواصلة أثناء التسبيح.. وقد زار الرب كثيرين وشهد البعض باختفاء أمراضهم وآلامهم الجسدية..

 

 

*امرأة شُفيت من داء في العظام أثناء مشاهدة أحد حلقات "شخصيات كتابية" وأتت إلى الاجتماعات لكي تشهد بشفائها وكانت هذه هي المرة الاولى أن تحضر اجتماعاتنا...

 

 

  غادر الجميع بفرح وسألونا أن نأتي لهم باستمرار.. *